Monday, May 20, 2013,16:31
عن روايةٍ لم تكتمل بعد
وحين تحاذيا فى الخطو واقتربا حتى أوشكا على التلامس شعر بضرب من الدفء لم يألفه من قبل، وكان دفءَ من وجد. كان كمن عثر فى غربة الوجود على ما ينفى كل أفكاره الماضية عن غربة الوجود ذاتها، وفكّر كيف كان لآدم أن يستمر لو لم يفق من نومه ليجد حواء إلى جواره. اكتنزت روحه بالتجربة، وتمنى أن يكون هذا الصدرُ حاويةً له حين تضيق البراحات. كان توالى ضيقِ البراحات قد أسلمه إلى نفسه التى تبادر إلى التشرنق حين يصيبها الألم فيبدو العالم لا مباليا أو غيرَ راغب فى مد يد العون، حتى تكلّست بداخله الوحدة. وفى هذه المرة أطل برأسه ليتكشّف، فلمح رأسا تطل لتتكشّف عن مقربة، ورأى فى اتساع عينيها نفسَ النظرة.
 
Posted by Muhammad | Permalink |


7 Comments:


Post a Comment

~ back home