Sunday, September 15, 2013,10:41
المُكاتبات - السادسة عشرة
وتعالى يا سُكرَ النباتِ أقل لك نكتتين: بريئةً، وخادشةً لنضجِ الطفولةِ فيك. البريئةُ عن رجلٍ أراد حضورَ حفلٍ تنكرىّ، فأرسل أخاه. والخادشةُ أُسرّها إليك؛ فلا ينالها المتسمعون!

وتُضحكك الدغدغة؟ أدغدغك – إذن – فى باطنِ قدميك حتى تفطسى ضحكا. آه يا برقوقتى لو أنك تفطسين! *



* (تفطسين "ضحكا")، هكذا وردت فى المخطوطة المحفوظة بدار الكتب، وسقطت من هذا الأصل.
 
Posted by Muhammad | Permalink |


8 Comments:


  • At Sunday, September 15, 2013, Blogger SHARKawi

    في الحقيقة أني لا أعرف كيف هي كلماتك . ومن أين ولدت . وكيف خلقت . ولكن كل ما أعرفة أنها لها مذاقها الخاص المغموسة في الفلسفة أحيانا والمرشوش عليها بهارات النكتة . المجهولة المعنى للبعض المعلومة للبعض الآخر .
    ولا انسى تلك التشبيهات البسيطة والرائعة . أجمل ما فيها انها نابعة من اللغة العامية والرومانسية الطبيعية .

    في الحقيقة بقى انا مش عارف بقول اية واية كل الكلام اللي قاعد ارغي فيه . بإختصار شديد . عجبتني كلماتك .
    وموضوع ان الخادشة لا ينالها المستمعون فقط انت وهي لا أحد غيركم والا ما كانت لها طعم ولا مذاقها الخاص الذي لن يذوقة سواكم .
    وموضوع الدغدغة في باطن القدم . وبرقوقتي التشبية الرائع
    وتفطسين ضحكا . كلمات كلها بسيطة وجميلة

    تشكراتي كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي

     
  • At Sunday, September 15, 2013, Blogger سوبيا

    :)

     
  • At Sunday, September 15, 2013, Blogger shaimaa samir

    هههههههههههه ازاي كتبت التدوينة دي

    خدلك نية ادخال سرور وهيجيلك حسنات ""بالبرقوق" والله

    شكرا علي الابتسامة يا محمد

    * البرقوق كناية عن كثرة العدد واستلهاما من التدوينة

     
  • At Sunday, September 15, 2013, Blogger نهى جمال

    :)

     
  • At Monday, September 16, 2013, Blogger Muhammad

    شرقاوى

    جزيل الشكر لرقيق مرورك يا رجل
    تحياتى لك :)

     
  • At Monday, September 16, 2013, Blogger Muhammad

    إيمان :)

     
  • At Monday, September 16, 2013, Blogger Muhammad

    شيماء

    انشالله الابتسامة دايمة :)

     
  • At Monday, September 16, 2013, Blogger Muhammad

    نهى :))

     

Post a Comment

~ back home