Thursday, March 27, 2008,02:14
حيرة

إذا كنتِ حبَّ العمرِ والعمرُ مَرَّة، فكيف - باللهِ - يمضي دون أن نتوحد؟

 
Posted by Muhammad | Permalink |


5 Comments:


  • At Thursday, March 27, 2008, Blogger saso

    إعرف- فقط أن تعرف- انكما ستتوحدان قبل مضي العمر بقليل....... فقط بقليل

     
  • At Thursday, March 27, 2008, Blogger تسـنيم

    وربما يكفيك أنك التقيت بحــب العمر وتنعمت به دون أن تتوحد معه.. فالتقائك به في حد ذاته نعمة لا تمنح للجميع


    مودتي

     
  • At Friday, March 28, 2008, Blogger Abu Yazan

    ساسو

    سآخذ عنك ذلك مأخذَ الوعد تُجْريهِ الحياة على لسانك. صابراً حتى يحين

     
  • At Friday, March 28, 2008, Blogger Abu Yazan

    تسنيم

    هذا ما اعتدتُه في العصر البائد. أيامَ كنتُ أكتفي بما تُلقي به موائدُ الحياة من فُتات. أيامَ كنتُ أومنُ بكلمات مارجريت (الحب في المنفى - بهاء طاهر) عن اختلاسِ اللحظاتِ و أنَّ أقصى ما نستطيعه هو ما استطعناه بالفعل

    لكنَّ القناعةَ - في العشق - ليست كنزا. و كثرةُ نواحاتِ الفراقِ تُعلّم البُكا. و ربما تعلّقْنا الشيءَ فخشينا فقدانَه، و ربما زاد به تعلُّقُنا فتمنينا لو لم نكن قابلناه

    تبدّلتُ - و الإنسانُ يتبدّل - فصرتُ أرتعدُ لمرأى متلازمةِ (التعلّق فالفراق فالجرح) الذي يأتي رسولُه سائلا: هل تريدُ قليلاً من الصبر؟
    لا
    فالجنوبيُّ - يا سيدتي - يشتهي أن يكونَ الذي لم يكنه
    يشتهي أن يلاقي اثنتين
    الحقيقة .. و الأوجهَ الغائبة

    صرتُ أكثرَ انحيازا إلى فريدة (شرق النخيل - بهاء طاهر) التي يقطرُ دمعُها عجزا، و أكثرَ فهما لأمنيتها: لو أن الناس كالزرع ينبتون معا و يُحصدون معا فلا يحزن أحد على أحد و لا يبكي أحد على من يحب. لو يُحصد زرع البشر الذي ينبت معا كله في وقت واحد, ثم يأتي نبت جديد يخضر و يكبر, لا يذكر شيئا عما سبقه و لا يفكر فيما سيجئ

    لم تعد بي - في الحبّ - طاقةٌ لأنصاف الحلول

    أعتذر عن الإطناب
    سلمتِ

     
  • At Friday, March 28, 2008, Blogger تسـنيم

    ومن أخبرك أن القناعة في العشق كنز.. لا يا سيدي أنا تحدثت فقط عما ترغمنا عليه الحياة ولأني حاولت جاهدة قبلك فأنا أعلم أن لا طائل وأن الأقدار لا تؤخذ عنوة كما قالت حياة أحلام مستغانمي في فوضى الحواس لذا يكفيك أنك التقيت حب العمر _الذي ربما يمر العمر ولا يأتي_ ولا تطمع فيما هو دون ذلك فغيرك جاء إلى الحياة ورحل عنها ولم يتنعم بما تنعمنا نحن به

    أظنها صفقة سواء كانت عادلة أو جائرة فسنقبلها


    سلِم قلبك من كل فراق

     

Post a Comment

~ back home